تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
104
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
افهامنا قاصرة عن ادراكها . والجواب الآخر ان ألفاظ القرآن نزلت سبع مرات أو سبعين وفي كل مرة أريد منها معنى . قد تمت إلى هنا الأجوبة التي ذكرها صاحب الكفاية اى قد استدل المستدل للاستعمال في الأكثر من معنى بالاخبار الدالة على أن للقرآن بطونا سبعة لكن صاحب الكفاية أشكل على هذا الاستدلال . بعبارة أخرى قد أجاب صاحب الكفاية عن هذا الاستدلال بالأجوبة المذكورة لكن اعترض على صاحب الكفاية بان ظاهر اخبار البطن كون كل واحد من البطون مستقلا في الحكم ومناطا للنفي والاثبات . ولا يخفى ان المراد من البطن جوف كل شئ فتكون المعاني في جوف الالفاظ لان الالفاظ قالب للمعاني . الكلام في المشتق الثالث عشر انه اختلفوا في ان المشتق في خصوص ما تلبس بالمبدأ الخ . اى هنا تمت الأمور التي تذكر في المقدمة فيكون هذا البحث متمما للأمور التي ذكرت أول الكتاب في قوله اما المقدمة ففي بيان أمور يبحث في هذا الامر عن المشتق . قد اختلفوا فيه على أقوال قال بعض ان المشتق حقيقة في ما تلبس بالمبدأ في الحال وبعض الآخر ان المشتق حقيقة فيما تلبس بالمبدأ في الحال وفي ما انقضى عنه المبدا وقيل إنّه حقيقة مطلقا اى فيما يتلبس بالمبدأ في المستقبل حقيقة أيضا . فليعلم أولا ان المراد من المشتق والمبدا والتلبس ما هي فنقول ان المشتق ما يجرى على الذات اى يحمل عليها ويحكى عنها والمراد من المبدا اى المادة والمراد من الذات ما هو متلبس بالمبدأ وثبت له المبدا مثلا في نحو ضارب اى